الاستراتيجية أولًا
من هم عملاؤك؟ عمّ يبحثون؟ وما الذي يمنعهم من الشراء؟ كل قرار تقني ينبع من هذه الإجابات.
من أنا
اسمي عماد أوفريد. مطوّر ويب أول ومصمّم مواقع وخبير في تحسين محركات البحث SEO ومتخصص في التسويق الرقمي، أساعد الشركات والتجّار وصنّاع المحتوى على أن يظهروا في نتائج البحث، ويكسبوا ثقة العملاء، ويبيعوا عبر الإنترنت.
أقيم في المغرب وأعمل مع عملاء من مختلف أنحاء العالم بالفرنسية والإنجليزية والعربية. عملي هو أن أجمع في مشروع واحد بين التقنية والتصميم وفهم ما يدفع الزائر إلى أن يصبح عميلًا.
منهجي
الموقع المربح يجيب عن ثلاثة أسئلة: هل يجده الناس؟ هل يفهمونه؟ وهل يرغبون في اتخاذ خطوة؟ وأنا أعمل على الأسئلة الثلاثة معًا.
من هم عملاؤك؟ عمّ يبحثون؟ وما الذي يمنعهم من الشراء؟ كل قرار تقني ينبع من هذه الإجابات.
واجهات بسيطة وسريعة وأنيقة، تظهر فيها المعلومة المهمة من النظرة الأولى.
الثقة، والدليل، ووضوح العرض، وتقليل المخاطرة المتصوَّرة: هذه هي العوامل التي تدفع إلى الفعل.
المهارات
WordPress وWooCommerce، إضافات مخصّصة، ربط واجهات API، PHP وJavaScript، ومواقع سريعة وسهلة الوصول.
التصميم والتطوير والنشر على Google Play، من النموذج الأولي إلى التطبيق المنشور.
SEO تقني، محتوى، بيانات منظّمة، SEO محلي ومتعدد اللغات، ومتابعة الترتيب.
كتابة إقناعية، مسارات بيع، إعلانات، تجارة إلكترونية بالدفع عند الاستلام، وتحسين معدل التحويل.
دمج نماذج الذكاء الاصطناعي في WordPress وفي أدواتك، وأتمتة المهام المتكررة.
إدارة خوادم Linux (AlmaLinux وVirtualmin)، وPHP وMariaDB، والتخزين المؤقت عبر Redis وOPcache، والحماية.
ما وراء مشاريع العملاء
أحب صنع أدوات مفيدة. ستجد على هذا الموقع أدوات مجانية وأدلة عملية وتطبيقات Android أعمل على إعدادها، وهي أيضًا طريقة جيدة لترى كيف أعمل.
الكاتب
إلى جانب مشاريعي، أكتب مقالات فكرية. أحدثها يتساءل عن مكانة العقل البشري أمام الذكاء الاصطناعي.
Cahiers de la Fracture — Manifeste philosophique en quatre tomes · 2026
مقالة فلسفية حول انبثاق وعي اصطناعي وإعادة تعريف العقل في عصر الذكاء الاصطناعي. تتجاوز النظرة إلى النماذج اللغوية بوصفها مجرّد «ببغاوات احتمالية»، وتقترح إطاراً مفاهيمياً جديداً: «إطار أوفريد» و«معيار الانغلاق الانعكاسي». الكتاب باللغة الفرنسية.
متوفّر على Kobo Apple Books